عشاق الله

موسم القوة

هل أنا عاجز في عالم اليوم؟

تأتي علي أوقات أشعر فيها بالرغبة في البكاء. أوقات أشعر فيها أني مقذوف بي من جميع الاتجاهات وغير قادر على اتخاذ أي قرار. لكنني لست لاجئًا سوريًا أو يمنيًا متورطا في حرب لا يد لي فيها ... أنا رجل عادي، أب لطفلين وجد لحفيدين، مع ذلك أشعر غالبًا أنني لا أمتلك أية قدرة للتحكم في حياتي.








سلطة الفاكهة: انتعاش و قوة

أتذكر أيضًا أنني مررت بفترة صعبة إلى حد ما… لقد دفعتني الطموحات الأنانية والاغراءات الدنيوية الى اتجاهات خاطئة، ولم أكن راضية أبدًا، وعلى الرغم انني حاولت إظهار سعادة خارجية، الا انني كنت أتعذب واعاني جدا في الداخل. لكن في كل مرة، كان من الصعب جدًا القيام بالأشياء، كانت قوة تتدخل، وتعيدني إلى المسار الصحيح ، وتنقذ هكذا وجدت طريقي إلى السعادة، بفضل قوة الروح القدس

كلمة المحرر

ونحن على بعد أيام معدودات من ليلة القدر لدى إخواننا المسلمين في هذا الشهر المبارك، أود أن أتكلم قليلا في هذه الافتتاحية لموسم القوة عن أحد مظاهر تجلي قوة الرب...أو ليست ليلة القدر لدى إخواننا المسلمين هي احتفال بالحضور القوي للملائكة والروح القدس، وفرح عظيم بانفتاح السماء؟

تطبيق الهاتف الجوّال

نسرّ أن نعرض هنا التطبيق لترجمة "المعنى الصحيح لإنجيل المسيح" للهاتف الجوّال بطريقة "أندرويد" ويكمنكم تحميله من هذا الرابط:
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.asraarulinjil.alkalima.arb&hl=ar

موسم القوة